تحل علينا الذكرى الخامسة والتسعون " عزنا بطبعنا " ليوم وطننا الكريم، ونستحضر في هذا اليوم المجيد ذكرى توحيد وطن، وجهاد مؤسس عظيم سعى بكل إيمان وإخلاص لانتشال وطنه ومواطنيه من جحيم الفرقة والاختلاف إلى نعيم الوحدة والوفاق. وإن من الشكر الواجب في هذا اليوم وجميع أيام السنة التأكيد على حب الوطن وحمايته من كل ما يمس وحدته وأمنه واستقراره، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة التي تبحر بسفينة الوطن بكل حكمة واقتدار إلى مرافئ الأمان والتطور والازدهار. أسأل الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على وطننا بالخير والمسرات، وأن يبقى كما عهدناه وطناً عزيزاً آمناً في ظل قيادته الرشيدة.