تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة موفد بمعهد العلوم الإسلامية والعربية بجمهورية المالديف

الدكتور/ عبدالرحمن بن حسين فقيهي.

     ​السعودية بعد جهودٍ عظيمةٍ استمرت أكثر من ثلاثين عامًا، وحّد فيها أرجاء الوطن تحت راية التوحيد، لتبدأ صفحة جديدة في التاريخ الحديث، عنوانها الأمن والاستقرار والنماء.

     لقد تحوّلت المملكة خلال تسعين عامًا ونيف من دولة ناشئة تعاني من التشتت وضعف الموارد إلى قوةٍ إقليميةٍ ذات تأثير عالمي. ويكفي أن نشير إلى أن السعودية اليوم تُعدّ من أكبر عشرين اقتصادًا في العالم، ومن أبرز الدول المصدرة للطاقة، فضلًا عن مكانتها الروحية التي جعلتها قبلة المسلمين وموئل الحرمين الشريفين.

     وفي ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – تشهد المملكة نهضة غير مسبوقة عبر رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، وبناء اقتصاد معرفي، وتعزيز جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة، لتصبح المملكة نموذجًا رائدًا في شتى المجالات.

     إن الاحتفال باليوم الوطني ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو استحضار للقيم الكبرى: الوحدة، العزيمة، الإيمان، والعمل الدؤوب. وهو كذلك تجديد للعهد مع القيادة والوطن بأن تظل السعودية حصنًا منيعًا للإسلام والمسلمين، وركيزة للاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

     وفي الوقت الذي نحتفي فيه بهذه المناسبة الغالية، يعيش أبناء الوطن في الداخل والخارج مشاعر الفخر والاعتزاز بانتمائهم لبلاد الحرمين، ويسهمون من مواقعهم المختلفة في نشر رسالة المملكة الحضارية والإنسانية.

  ​   وبهذه الكلمات أرفع أسمى آيات التهنئة إلى قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم، سائلاً الله أن يديم على المملكة عزها وأمنها ورخاءها.

--
25/03/1447 02:05 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ