اليوم الوطني مناسبة عظيمة لاستشعار واستذكار عدد من النعم التي حباها الله لهذا الوطن المعطاء، حيث أصبحت رمزاً للوحدة الفريدة؛ الجامعة لكافة أطياف ومكونات المجتمع، كما إنها قد أضحت ركيزة للبناء، ومنطلقاً لمواصلة النماء، فالمتأمل لدروس التاريخ؛ يعي أنه لا ينبغي الركون للمجد التليد، مالم يرافقه مواصلة الجهد والاستمرار في التقدم والبناء.
وها هي الذكرى الخامسة والتسعون لليوم الوطني، تمر بنا هذه الأيام، وكلنا نستذكر -من خلال قصص الأباء والأجداد- عن قسوة و شدة الظروف التي عاصروها من شظف العيش، وانعدام الأمن والأمان، بينما الآن وطننا الغالي يعيش تطورًا مبهرًا، وتقدم نسابق به الزمن، ونفاخر به الأمم، تطورٌ يحافظ على الثوابت، ويعزز قيم المعاصرة، سعي حثيث لنهضة الوطن، والارتقاء بجودة حياة المواطن، وكل ذلك يمضي استرشادًا بخطط وضعت بعناية، ومتابعة من كافة الأجهزة المختصة، ووفق رؤية (2030) التي أبهرت كافة دول العالم، في طريقة بنائها وجودة مخرجاتها.
ختاماً أتوجه بالتهنئة الصادقة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة هذا اليوم المجيد لمملكتنا الغالية، وأسأل الله تعالى دوام الحفظ والتأييد والنصر والتمكين للقيادة الرشيدة، ولجميع المواطنين والمقيمين رغد الحياة ودوام الأمن.