تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة عميد معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية

الدكتور/ سليمان بن عبدالله الصغير.

​​     نحتفل بيومنا الوطني الـ (95)، خمسة وتسعون عامًا من العز والفخر بوطننا العظيم وبقيادتنا الحكيمة وشعبنا المخلص. يأتي هذا العام والمملكة في أوج نجاحاتها محليًا وعالميًا، وذلك بفضل الله ثم بفضل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله-.

 

    نعيش هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا ونستحضر سويًا مسيرةً تاريخية مشرفةً في كل مراحلها، ونموذجًا فريدًا في الاستقرار والتفاهم بين مكونات المجتمع وقيادته، وعلاقة أُسست على الود والتقدير والولاء، منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود – يرحمه الله – إلى عهد البناء والنماء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله.

 

    حققت بلادنا بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة الكثير من الإنجازات والأعمال الجليلة، بدءاً بخدمة الإسلام والمسلمين في أقدس بقاع الأرض: مكة المكرمة، والمدينة المنورة على مدى تسعة عقود، كما أضحت المملكة نموذجًا يحتذى به في سياستها الخارجية المتوازنة، ناهيك عن مسيرتها في البناء والتطوير، التي كان من نتائجها بناء قاعدة اقتصادية كبيرةٍ ومتنوعة، إلى جانب البناء في مجالات الصناعة  والسياحة التي شهدت تقدمًا متسارعًا، لا سيما في ظل رؤية 2030 حيث المشاريع العملاقة مثل: نيوم والقدية والدرعية وغيرها من المشاريع العملاقة، والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، والجهود المتواصلة لتنمية القطاع غير الربحي، وتعزيز  معدلات التحول الرقمي والابتكار.

 

    ومع ما تحقق من نجاحاتٍ ظاهرةٍ لبلادنا على مستوى العالم، إلا أن حكومتنا أيدها الله تُدرك أن البلدان والأمم بقدر ما تزدهر وتنافس الكبار بالعلم والجهد، فهي كذلك تسود وتبقى بالمحافظة على الجذور والتقاليد الوطنية التي تتمايز بها الشعوب عن بعضها، وعليه كان القرار الحكيم بأن نحتفل بيومنا الوطني المجيد هذا العام، تحت شعار "عزّنا بطبعنا" ليكون فرصةً نؤكد خلالها عن مدى اعتزازنا بقيمنا وأخلاقنا الكريمة التي نشأنا عليها؛ حتى صارت ميزةً لكل مواطنٍ سعودي بين شعوب العالم، إذ عُرف الإنسان السعودي بمكارم الأخلاق وتعامله الحضاري الراقي مع سائر الشعوب والأعراق، فبلادنا مضرب المثل في الكرم والنجدة ومد يد العون للمحتاج، وكذلك سائر الأخلاق الفاضلة سمةٌ فينا، وهذا ما تعودنا عليه من قادتنا وأهلنا، وما نحرص أن نعلمه الأجيال الناشئة من بعدنا.

 

    وبهذه المناسبة المجيدة، يطيب لي أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد -حفظهما الله- والشعب السعودي الكريم، في ذكرى اليوم الوطني الخامس والتسعين لتوحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، سائلاً الله تعالى أن يديم على بلادنا نِعَم الأمن والأمان والوحدة والازدهار.

 

     كما أُهني معالي رئيس الجامعة ومسؤوليها ومنسوبيها بهذه المناسبة الغالية علينا جميعًا.​

--
30/03/1447 10:55 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ