تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة عميد معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب

الدكتور/ سامي بن صالح الرسيني.

​​     تاريخ المملكة مليء بالإنجازات التي تعكس عزم وإرادة أبناء هذا الوطن. منذ توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، ومرورًا بمراحل التنمية المتعددة، أثبتت المملكة بجهود رجالها وفي ضل قيادتها الرشيدة قدرتها على مواجهة التحديات ومواكبة التطورات العالمية مع الحفاظ على هويتها الخاصة. اليوم، نرى المملكة تبرز كقوة اقتصادية وثقافية، تسهم في تشكيل مستقبل المنطقة والعالم.

 

    حق لنا كسعوديين أن نحتفل بيومنا الوطني الخامس والتسعين بشعار "عزنا بطبعنا"، الذي يرمز إلى الفخر والاعتزاز بتراثنا الوطني والتاريخي، ويعكس القيم النبيلة التي يتميز بها المجتمع السعودي. به نستذكر أن الهوية الوطنية جزء لا يتجزأ من وجودنا. فقد عُرف الشعب السعودي بكرم الضيافة، والشجاعة، والولاء، والعراقة. هذه الصفات تجسدت عبر العصور، وأصبحت ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة التي نعيش فيها اليوم.

 

    إن الفخر بالإرث الثقافي السعودي هو مكون أساسي لهويتنا الوطنية، فثقافتنا تعكس تنوعًا وغنىً يعزز من إحساسنا بالانتماء. لذا يجب علينا جميعًا أن نحتفي بها بفخر، ونعمل على نقل ذلك للأجيال القادمة، ليظل جزءًا من تاريخنا وهويتنا، ولنبني مجتمعًا يفتخر بجذوره.


    يومنا الوطني هو فرصة لتجديد الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، والتأكيد على أهمية التمسك بهويتنا الوطنية وإظهارها بفخر في كل مناسبة. يجب علينا جميعًا، من مختلف القطاعات، أن نعمل معًا لتعزيز روح التعاون والمشاركة، لنحقق المزيد من الإنجازات التي ترفع راية المملكة عالياً.

 

     فلنحتفل جميعًا بهذا اليوم، ونتذكر أن عزتنا ليست فقط بشعارات، بل بأفعالنا وتضامننا. لنستمر في العمل بجد واجتهاد، ولنجعل من "عزنا بطبعنا" نهجًا نعيشه يوميًا في مسيرتنا نحو مستقبل مشرق.

 ​

      كل عام ووطننا بخير، وكل عام وشعبنا في تقدم وازدهار ...​

--
30/03/1447 10:54 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ