تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 د. بن ثاني: ذكرى خالدة في عمق التاريخ

ذكرى خالدة محفورة في عمق التاريخ الإنساني نستحضرها كل عام في هذا اليوم المجيد لتستمد الأجيال منها العزم والإصرار على إكمال مسيرة الإنجاز الحضاري بين مجد تليد، وحاضر زاهر ومستقبل واعد واستلهام النجاح من مشروع الوحدة العظيمة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا من قبل وهي (المملكة العربية السعودية), نحتفى بها اليوم مناسبة عزيزة وغالية في نفوسنا جميعًا, نستعرض الإنجازات التاريخية للملك المؤسس المغفور له - بإذن الله - الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومعه رجاله المخلصون من أبناء هذا البلد المعطاء بهمة الأبطال وعزيمة الرجال؛ ليعلن ميلاد دولة مؤثرة في المجتمع الدولي وقضايا الإنسان ، جمعت شتات الكيانات الممزقة والمتفرقة في ملحمة بطولية من أروع الملاحم في التاريخ الحديث, حتى وصلت إلى ما نحن عليه في وقتنا الحاضر .. ليكمل قائد مسيرتنا وباني نهضتنا ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد عراب الرؤية الطموحة الأمير الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله ـ، وأمدهما بعمره، وجعلهما ذخرًا للإسلام والمسلمين-؛ إذ أكملا المسيرة بكل إخلاص ورفعا الراية منتهجَين سيرة القائد الملهم المؤسس -غفر الله له-.

إنَّ هذه الذكريات تتجدد والمملكة تعيش هذه الأيام بفضل من الله، ثم بفضل هذه القيادة الحكيمة ـ رعاها الله ـ صور الرخاء  والاستقرار ورغد العيش؛ إذ يفتخر أفراد المجتمع بمختلف أطيافه ومكوناته بما تشهده مملكتنا الغالية في وقتنا الحاضر من نهضة تنموية شاملة في القطاعات كافة من خلال برامج نوعية، ومشاريع تنموية، ترجمت الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، وتوجيهاتهما السديدة تجاه توفير كل مقومات العيش الكريم ورفاهية المواطن والمقيم فأصبح الجميع يشعر بالاستقرار والأمن والأمان على تراب هذا الوطن ، وينعم بخيراته -ولله الحمد-

ويستمر العطاء وهي تخطو خطوات ثابتة واثقة في مسيرة البناء والإنجاز التنموي ليشمل نفعها أرجاء الوطن كافة.. كل ذلك النجاح ونحن نشعر بالفخر والولاء والاعتزاز بالرؤية الطموحة رؤية، المملكة 2030 ومرتكزاتها وأهدافها، وما تحقق من إنجازات في تفعيل برامجها التنفيذية، وتفعيل الرؤية الإبداعية لتحقيق النهضة الشاملة والرائدة، ومواكبة المتغيرات الحديثة التي يعيشها العالم اليوم، والتخطيط الاستراتيجي للبناء الحضاري والتنموي، وترسيخ أسس التطور العلمي في البلاد، وبناء الإنسان والفكر، والالتحاق بركب التقدم في العالم بهذه المكانة الرائدة التي أسهمت في تفعيل دور المملكة عالميًّا وخير دليل على ذلك هو رئاستها لقمة العشرين .

نحمد الله ونشكره على ما مَنّ به علينا من حياة كريمة، ومن قيادة حكيمة، وأن نجدد العهد، ونصدق الوعد، وأن نقوي لحمة التماسك، وألا ندع لأي حاقد أو حاسد أن يخترق صفوفنا، وأن نكون يدًا واحدة متماسكة في وحدة وطنية بقيم وثوابت راسخة، تحقق طموحات ولاة أمرنا أعزهم الله وأن نغرس في نفوس الناشئة حب الوطن، وأن يحافظوا عليه وعلى مقدراته ومكتسباته، وأن نكون شركاء فاعلين في تحقيق الطموحات والتطلعات. سائلاً المولى لهذا الوطن الغالي مزيدًا من التقدم والتنمية والازدهار، وأن يحفظ علينا قيادتنا الرشيدة، وأن يمتعهم بالصحة والعافية، وأن يجزيهم خير الجزاء؛ لما يبذلونه لخدمة أبناء هذا الوطن الغالي، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

سعادة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية

د.عبدالله بن ثاني​

--
03/02/1442 12:30 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ