تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 المركز النسائي لتحفيظ القرآن والسنة في جامعة الإمام ينظم ندوة " أثر المرأة في تحصين عقول الناشئة من الأفكار المنحرفة"

بدعم معالي مدير الجامــعة وعضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الأستاذ الدكتور سليـــمان أبا الخيـــل ، ورعاية وحضور سعادة وكيلة الجـامعة لشــؤون الطـالبــــات الدكتورة حنــان العريني، و عميدة مدينة الملك عبدالله للطالبات الدكتورة ساره الفيصل، نظم المركز النسائي لتحفيظ القرآن والسنة في جامعة الإمام ممثلاً بالمشرفة العامة على المركز الأستاذة عائشة الراجحي ندوة بعنوان" أثر المرأة في تحصين عقول الناشئة من الأفكار المنحرفة "، وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 صفر حيث كانت في مقر المركز في مبنى ( ٤١٩) .

ابتدأت الندوة بآيات من الذكر الحكيم ورحبت أ. الراجحي بالحضور والمشاركات في تقديم الندوة، حيث يأتي تنظيم المركز النسائي لتحفيظ القرآن والسنة لهذه الندوة ضمن إطار جهودها التوعوية التي أكد عليها مدير الجامعة، لعقد مثل هذه القضايا للتحذير من الافكار، والتنظيمات المعادية، وتحصين الناشئة منهم ودور المرأة، ودور الإعلام ودور المعلمة، ومحاربة الافكار المنحرفة، وتعميق وترسيخ الوعي لدى أفراد المجتمع بمدى خطورتها، وطبيعة النتائج السلبية التي تفرزها على صعيد الأسرة والمجتمع عموماً·

و ادارت الندوة مديرة ادارة الاعلام الجامعي د. أضواء الفنيسان ، و استهلت كلمتها مرحبةً بوكيلة الجامعة والعميدة و الوكيلات و الحضور ،ومتحدثات الندوة د. نوف العتيبي وكيلة ضبط الانظمة ، و د. إيمان الطويرش المشرفة العامة على وحدة التوعية الفكرية  ، و ذكرت د. الفنيسان اننا نعيش عصراً تتماوج فيه الاتجاهات والصراعات الفكرية ، وأكدت أن الامن الفكري مطلب مهم لتحقيق الامن الشامل للمجتمع ،كما أن المرأة تمثل مقوماً أساسياً من مقومات تحقيق الامن الفكري ،لحماية الناشئة من الانحراف الذي هو ميل الفكر ومخالفته لدين ، وانحرافه عن الوسطية والاعتدال باتجاه التطرف  في التشدد او التفريط.

ابتدأت المشرفة     العامة على وحدة التوعية الفكرية د.إيمان الطويرش ، كلمتها ببيان أن المرأة الدور الأكبر في صياغة فكر من حولها من أفراد الأسرة ، وبث الوعي والحصانة الفكرية ويكون ذلك بالتحصن بالعلم الشرعي من الكتاب والسنة ،و دروس أهل العلم المعروفين بسلامة المنهج ،و الولاء لولاة الأمر، ومن سبل الحصانة الفكرية التربية الايمانية التي تقوم على الرقابة والخشية لله تعالى ، وتعليقهم بكتاب الله قراءة وتدبراً وعملاً، وإكسابهم مهارات التفكير المنضبطة بالمنهج القرآني .    

ومن جهتها وضحت أن مما تميزت به رؤية المملكة ٢٠٣٠ عنايتها بالهوية الإسلامية ،و تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية ، وتعزيز الخصائص الشخصية والنفسية التي من شأنها قيادة ،وتحفيز الأفراد نحو النجاح ،و التفاؤل ،وتكوين جيل متسق وفاعل مع توجّه السعودية اقتصاديّاً،و قيميّاً،ووقايته من المهدّدات الدينية،والاجتماعية،والثقافية،والإعلامية. ختمت كلمتها بالدعاء أن يحفظ الله على هذه البلاد المباركة أمنها وإيمانها، ورفعتها ويحفظ ولاة أمرها من كيد الكائدين.

ثم تحدثت وكيلة ضبط الانظمة الدكتورة نوف العتيبي المتحدثة الثانية خلال الندوة، عن دور الاعلام في التأثير على الناشئة ودور المرأة حيث أنها هي المربية الاولى للأجيال، وهي من يغرس في الجيل عن أهمية الاحترام والتعاون، والصدق وكل القيم الاجتماعية والدينيّة، فيخرج الناشئ لديه القدرة على الحكم على المواقف من منظور متوازن ومعتدل ومتوافق مع تعاليم الشريعة الحكيم.

واستعرضت د. العتيبي المحاور لهذه الندوة حيث كان المحور الاول عن دور المرأة في تحصين الناشئين من الافكار المنحرفة، وأوضحت معنا الانحراف، واسبابه، وطرق معالجته، وانتقلت للمحور الثاني وهو أثر وسائل الاعلام على الفرد والمجتمع حيث أن وسائل الاعلام تؤثر على الافراد والمجتمعات، وأن هناك علاقة سببية بين التعرض لوسائل الاعلام والسلوك البشري.

وبينت دور الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي واختلاف تأثير وسائل الاعلام حسب وظائفها، وطريقة استخدامها، والظروف الاجتماعية والثقافية، واختلاف الافراد أنفسهم، وقد تكون سبباً لإحداث التأثير، وعاملاً مكملاً ضمن عوامل أخرى، وطريقة معالجة الافكار الدخيلة من خلال وسائل التواصل وتعزيز الثقة والحوار المتبادل.

والجدير بالذكر، شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً ومداخلات، وإقبالاً بين الحضور من الامهات الذين أشادوا بما تضمنته الندوة من محاور، واستفسارات، ومناقشات، ومشاركاتهن تجاربهن في التربية وتوجيههن للأبناء لوقايتهم من الانحراف، حيث تعكس مستوى المشاركة، والتنظيم المتميز الذي يحقق الغرض المنشود منه، من خلال رفع المستوى التوعوي لتحصين عقول الناشئة من الأفكار المنحرفة، وتعزيز أثر ودور المرأة الام والمعلمة، وقدرتها على التأثير لبناء جيل وسطي معتدل.

واختتمت الندوة بمسابقة وجوائز فورية للحاضرات قدمت من قبل المشرفة العامة، وكرّمت وكيلة الجامعة د. العريني المتحدثات في الندوة، وشكرت المشرفة العامة على المركز على الجهود المبذوله في تنظيم الندوة، والمتحدثات والقائمين على تنظيم هذه الندوة الثريه، وثمنت أهمية الندوة، وضرورة تنظيم ندوات مماثلة في مدينة الملك عبدالله للطالبات ورفعت شكرها لمعالي مدير الجامعة على عنايته الكريمة بهذه الندوة وبما يخدم المجتمع من مناشط علمية وفكرية.  

وأضافت عميدة مدينة الملك عبدالله للطالبات د. الفيصل أن لندوة أثرها الواضح على الحاضرات، وبيان الهدف من مثل هذه الملتقيات الثرية، وقد لفت نظرها تفاعل الحضور وحماسهم مع الطرح والأفكار، فكل الشكر والتقدير لكل القائمين على التنظيم وللمتحدثات البارعات فقد ابدعن في إيصال الفكرة وتحقيق الهدف منها.

--
18/07/1440 10:42 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ