تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة المشرف العام على الإدارة العامة للتعاون والتواصل الدولي

الدكتور/ محمد بن ناجي اليماني.

​     ​في يوم التأسيس، نستحضر لحظةً مفصليةً في تاريخ وطننا، حين أرسى الإمام محمد بن سعود رحمه الله في عام 1727م دعائم الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مسيرة وطنٍ قام على الإيمان بالرسالة، والالتفاف حول القيادة، وبناء مجتمعٍ يستمد قوته من قيمه وأصالته.


     يوم التأسيس ليس استذكارًا لحدثٍ تاريخي فحسب، بل هو استحضار لروحٍ ممتدة عبر القرون؛ روح الثبات في مواجهة التحديات، وروح البناء التي لم تعرف التوقف، وروح الإنسان السعودي الذي حمل مسؤولية الأرض والقيم والهوية.


     إن ما نعيشه اليوم من نهضة شاملة، وحضورٍ واثق للمملكة في المشهدين الإقليمي والدولي، إنما هو امتداد لذلك الجذر العميق. فالتاريخ هنا ليس ماضياً يُروى، بل أساسٌ يُبنى عليه المستقبل. ومن هذا المنطلق، تتجلى مسؤوليتنا في مؤسساتنا الأكاديمية، وفي مجالات التعاون الدولي، أن نُعزّز الصورة الحضارية لوطننا، ونُسهم في بناء جسور المعرفة والشراكات، انطلاقًا من هوية راسخة ورؤية طموحة.


     في يوم التأسيس، نجدد العهد بأن نظل أوفياء لقيمنا، متمسكين بأصالتنا، منفتحين على العالم بثقة، عاملين بروح الفريق الواحد، ومؤمنين بأن ما يجمعنا كأمة هو أعظم من كل التحديات.


     حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأدام عليها أمنها واستقرارها وازدهارها.​


--
04/09/1447 07:39 م
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ