تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة عميد البحث العلمي

الأستاذ الدكتور/سالم بن علي اليامي.

​​​     بكل فخر واعتزاز، نحتفي في هذا اليوم الملهم بذكرى يوم التأسيس للدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، وما أرساه من قيم الوحدة والاستقرار والالتزام بالشريعة والنهضة. لتصبح مناسبة وطنية نستحضر فيها جذور دولتنا المباركة، وعمقها التاريخي، ورسوخ كيانها الذي تأسس على مبادئ العدل والوحدة والاستقرار منذ أكثر من ثلاثة قرون.



     إن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو محطة نتأمل فيها مسيرة وطنٍ عريق، أرسى دعائمه قادة مخلصون لله ثم لوطنهم ومواطنيهم، فبنوا نموذجًا فريدًا للدولة القوية المترابطة والراسخة في هويتها، الطموحة في رؤيتها، والمستمرة في عطائها. لقد شكّل ذلك التأسيس نقطة انطلاق لمسيرة تنموية وحضارية متواصلة، امتدت آثارها إلى مختلف المجالات الحياتية، وفي مقدمتها التعليم والمعرفة. وصولًا إلى هذا العهد الزاهر في ظل قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبدعم ورؤية طموحة يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، لترسيخ مكانة المملكة في مصاف الدول المتقدمة وفي كافة المؤشرات التنافسية العالمية.



     وإننا في الوسط الأكاديمي نستمد من مناسبة ذكرى يوم التأسيس دافعًا متجددًا لتعزيز دور التعليم والبحث العلمي في بناء الإنسان والحضارة، وترسيخ الهوية الوطنية، وتنمية القدرات، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، إيمانًا بأن العلم هو الركيزة الأساس في صناعة المستقبل. فالمؤسسات التعليمية ليست فقط منابر للعلم، بل هي حاضنات للقيم الوطنية، ومصانع للقيادات، ومحركات للتنمية المستدامة.



     إن ذكرى يوم التأسيس تجدد روح الانتماء، وتعزز معنى الولاء، وتحفز مواطني هذه الدولة المباركة لمضاعفة الجهود في سبيل تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة، والمساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة الشاملة التي يشهدها وطننا الغالي.



     نسأل الله أن يحفظ وطننا وولاة أمرنا، ويديم نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءه وبناته لمواصلة مسيرة البناء والعطاء لما فيه خير للإسلام والمسلمين.



     وكل عام ووطننا في شموخ دائم بتاريخِه، وحاضره، ومستقبله.

--
28/08/1447 11:22 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ