تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة عميد كلية الهندسة

الدكتور/ نشمي بن حسن الرشيدي.

​​      تحل علينا ذكرى يوم التأسيس، وهي مناسبة وطنية وتاريخية وثقافية نستحضر من خلالها البدايات الأولى لتأسيس الدولة السعودية الأولى، وما رافقها من تحولات سياسية واجتماعية أسهمت في بناء كيان وطني راسخ امتد أثره عبر القرون.


     تعود هذه البداية إلى الجهود التي قادها الأمير مانع بن ربيعة المريدي الحنفي– رحمه الله – حين أسس مدينة الدرعية في وسط الجزيرة العربية، لتصبح نواةً للدولة السعودية الأولى. وقد تعاقب أبناؤه وأحفاده على حكم الدرعية، وأسهموا في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.


      وشهد عام 1139هـ الموافق 1727م مرحلة مفصلية بتولي الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – الحكم، حيث وحد الدرعية وأسس الدولة السعودية الأولى ، وعمل على توحيد المناطق المجاورة، وتنظيم الشؤون الاقتصادية، وتأمين طرق التجارة والحج، مما أسهم في تعزيز الاستقرار السياسي والتنمية الاجتماعية في الجزيرة العربية.


     وانطلاقًا من هذا العمق التاريخي، صدر الأمر الكريم باعتماد يوم 22 فبراير من كل عام يومًا للتأسيس، تأكيدًا على العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة العربية السعودية وإبرازًا لأهمية الوعي التاريخي في تعزيز الهوية الوطنية وبناء المستقبل.


     وإذ نحتفي بهذه المناسبة العزيزة، فإننا في المؤسسات الأكاديمية نؤكد دور التعليم والبحث العلمي في توثيق التاريخ الوطني، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية، والإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية ورؤية المملكة المستقبلية، عبر إعداد كوادر هندسية مؤهلة قادرة على خدمة الوطن واستدامة تقدمه.


    وفي الختام حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأدام الله على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفقنا جميعًا لخدمة وطننا الغالي.

--
04/09/1447 12:22 ص
آخر تعديل تم على الخبر:
 

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ