أكد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمدقاسم الميمن عظم المسؤولية الملقاة على عاتق طلاب كلية أصول الدين، وقال في كلمته التي ألقاها في الندوة العلمية الوطنية التي نظمتها كلية أصول الدين بعنوان "مسؤولية طالب العلم في تعزيز الالتزام بالوسطية والاعتدال" يوم الخميس الماضي ضمن برنامج احتفاء الجامعة باليوم الوطني الـ85 "مسؤولية طلاب كلية أصول الدين أعظم من غيرها من الكليات، لأن الدراسة والأقسام العلمية فيها تعنى بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأعلم أنكم تستشعرونها".
وبين الدكتور الميمن أهمية الوسطية في التعامل مع مختلف القضايا ودورها في تعزيز الأمن والرخاء، وجدد أن منهج أهل السنة والجماعة وسط في كل أبواب الدين ويرتكز على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ودعا خلال حديثه إلى طاعة الله ورسوله وأولي الأمر ونبذ الفرقة والبعد عن الشبهات، مضيفاً: المملكة العربية السعودية قامت على حماية التوحيد منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز – رحمه الله-، حيث شهدت أعظم وحدة عرفها التاريخ في العصر الحاضر.
فيما حذر وكيل كلية أصول الدين الدكتور فهد السليم من الغلو والتطرف والتكفير، مبيناً أن خوارج اليوم أشد فتكاً وخطراً من العصور السابقة.
وفي ختام الندوة التي أدارها عميد كلية أصول الدين الدكتور عبدالله الصامل شكر العميد وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية على تجشمه بالحضور رغم ضيق وقته، كما شكر الطلاب الذين تفاعلوا بمداخلاتهم ونقاشاتهم وحضورهم، بعد ذلك تم السحب على عدد من الجوائز للحضور.
مسؤولية طلاب كلية الدين أعظم لأن دراساتها متعلقة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأعلم يقينا أنكم تستشعرونها ونحمي وطننا وديننا من دعاة السوء والفتنة
وأكد فضيلة الوكيل أهمية الوسطية في التعامل مع مختلف القضايا ودورها في تعزيز الأمن والرخاء وجدد فضيلته أن منهج أهل السنة والجماعة وسط في كل أبواب الدين ويرتكز على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ودعا فضيلته إلى طاعة الله ورسوله وأولي الأمر ونبذ الفرقة والبعد عن الشبهات ، مضيفا بأن المملكة العربية السعودية قامت على حماية التوحيد منذ التأسيس على يد الملك عبد العزيز – رحمه الله - .
من جهته حذر وكيل الكلية الدكتور فهد السليم من الغلو والتطرف والتكفير مبينا أن خوارج اليوم أشد فتكا وخطرا من العصور السابقة .