تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 د. الميمن: رعاية الأمير فيصل بن بندر لحفل التخريج هي امتداد لعناية قادة المملكة ودعمهم المتواصل لجامعة الإمام

 
وكيل جامعة الإمام لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمد قاسم الميمن

ثمن وكيل جامعة الإمام لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمد قاسم الميمن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز  أمير منطقة الرياض لحفل تخريج الدفعة (60) لطلاب الجامعة قائلاً إنها من مناسبات الخير، وساعات السرور، والفرحة للجامعة ولأبنائها أن تحين ساعة الحصاد، وأن يعيش أبناؤنا الطلاب عرس التخرج ليدلفوا إلى ميادين العطاء، ومجالات الإسهام الوطني الفاعل، وهي مناسبة عزيزة على الجميع، فقيادة هذا الوطن وولاة أمره وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد ـــ أدام الله علينا نعمة ولايتهم وحفظهم من كل مكروه ـــ يرون في هؤلاء الخريجين ثمرة عطائهم ودعمهم وتوجيهاتهم، فهم سواعد الوطن الفتية، واستثماره الأمثل، ومنسوبو الجامعة يسرهم أن تتحقق الآمال والطموحات لأبنائهم، بإنجاز هذه المرحلة الفاصلة في التعليم العالي ليتأهلوا للمشاركة في تنمية هذا الوطن وبنائه.

وأكد أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز ــ حفظه الله  ــ لهذا الحفل تعد باكورة جهوده تجاه هذه الجامعة التي عودها ولاة الأمر  ــ أيدهم الله ــ  وأمراء هذه العاصمة العزيزة، أن تكون هذه المناسبات تشرف برعايتهم وحضورهم، وتوالى على هذا النهج الحميد وسنه قائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إبان إمارته للرياض، وها هو الأمير الشهم فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، يواصل هذه المسيرة، ويتمم هذه الجهود ويشرفنا بحضوره في حفل التخرج، وإن الجميع لتغمرهم السعادة بهذه الرعاية، ويقرؤون فيها معاني عظيمة ودلالات مهمة، أبرزها اللحمة بين الراعي والرعية، وصورة الجسد الواحد المتمثل في شعور الأمير بمشاعر أبنائه وإخوانه الخريجين، ويزفهم إلى فضاءات العمل البناء، وهذا كله امتداد وتأكيد لعناية حكومتنا الرشيدة ودعمها المتواصل لهذه الجامعة العريقة المتميزة ورسالتها وأدوارها تجاه المجتمع وتجاه أمة الإسلام فقد قدمت خبرات تراكمية وكفايات متميزة عبر وحداتها وفروعها في الداخل والخارج وحققت الريادة والمثالية، وساهمت كمؤسسة تعليمة رائدة في مجالات التنمية، واهتمت بالعلوم الطبيعية والإدارية والإنسانية، لتجمع بين الأصالة والمعاصرة، لتساهم مع المؤسسات التعليمية في هذا الوطن العزيز بتحقيق خطط التنمية والمستدامة من خلال مخرجاتها المتميزة، وكل ذلك تحقيقاً للأهداف السامية التي من أجلها أسست جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية منذ إنشائها لدعم مسيرة التقدم والتطوير لهذ الوطن المعطاء في ظلال دوحة الأمن والأمان.

وختم فضيلة وكيل جامعة الإمام لشؤون المعاهد العلمية حديثه مبيناً أن مسؤولية الخريجين في ظل الواقع الذي نعيشه أن يجسدوا ثمرة العلم في عطاءات شرعية ووطنية تشكل إسهامات نوعية في حماية هذا الوطن من الدعايات المضللة، والجماعات والتنظيمات الإرهابية، وأن يعلموا أن هذا الواجب هو ما يحتمه ظرف الوقت، وأمانة الكلمة،  سائلاً الله جل وعلا أن يحفظ علينا ديننا ووطننا,  ويوفق ولاة أمرنا  لكل خير، وأن يديم على هذا الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرخاء إنه سميع مجيب.

--
22/08/1439 03:13 م
آخر تعديل تم على الخبر:
1607-1549-1504-1601-1546-

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ