تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 عمداء السنة التحضيرية يشيدون بجهود جامعة الإمام في خدمة المسيرة التعليمية في المملكة

 
الدكتور عبدالله بن حمد الزغيبي عميد عمادة السنة التحضيرية بجامعة جازان

ثمن عميد عمادة السنة التحضيرية بجامعة جازان الدكتور عبدالله بن حمد الزغيبي جهود جامعة الإمام وما تطلع به من دور ريادي في خدمة التعليم وبرامجه.

وقال سعادته إن تنظيم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للمؤتمر الثاني للسنة التحضيرية في الجامعات السعودية يأتي استكمالاً لجهود الجامعات السعودية ممثلة في عمادات السنة التحضيرية، التي تسعى للتميز والاستقلالية والحرص على الجودة، إلى جانب حرصها على الإفادة من تجارب الجامعات فقد جاء "المؤتمر الثاني للسنة التحضيرية في الجامعات السعودية" بمثابة الخطوة الأهم في مسيرة عمادات السنة التحضيرية وبرامجها في جامعات المملكة، فالمؤتمر جاء لتقريب التوجهات واستفادة الجامعات من بعضها ، حيث أن التعليم هو اللبنة الأهم في بناء الإنسان وهو الذي تعول عليه حكومتنا الرشيدة في ظل دعمها الجلي والكبير ماديا ومعنويا.

مضيفاً: إن تأهيل الطالب وتهيئته لدراسة تخصصه واندماجه في التعليم العالي يعد أهم أدوار عمادة السنة التحضيرية  لذلك فإن الخبرات التربوية والتعليمية ستقدم ولاشك أحدث الدراسات في هذا الجانب عبر الملتقيات والمؤتمرات ومنها هذا المؤتمر.

وتمنى الزغيبي أن تكون هذه الخطوة و هذا الجهد الذي يتبناه المؤتمر إضافةً فعلية لسوق العمل الذي تتطلبه المرحلة القادمة في ترجمة الرؤية الوطنية 2030م.

من جانبه أشاد المشرف على عمادة السنة التحضيرية بجامعة شقراء، مساعد وكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. إبراهيم بن عبدالكريم العيبان بجهود جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقال: تطلع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بجهود مشكورة، ومن ذلك إقامتها المؤتمر الثاني للسنة التحضيرية في الجامعات السعودية، في وقت يتجاذب المجتمع الحديث عن السنة التحضيرية ما بين شد وجذب وما بين مؤيد ومعارض وقد يكون سبب ذلك عدم التفريق بين فكرة السنة التحضيرية وفكرة تشغيل السنة التحضيرية .

وأضاف سعادة الدكتور العيبان: تعيش المجتمعات اليوم في سباق نحو الحصول على المعرفة وتوظيفها ، وتبذل الدول والحكومات جهودا مضنية ومتعددة مادية ومعنوية من أجل تعليم أبنائها وتزويدهم بأحدث ما توصل إليه العلم في شتى المجالات ؛ حتى تستطيع أن تؤمن لهم عيشة هنيئة ويكون لهم السبق بين الأمم ، وهذا لا يتأتى إلا من خلال وجود تكامل بين أدوار المؤسسات التعليمية ابتداء من مرحلة رياض الأطفال وانتهاء بالتعليم الجامعي والعالي ، وتعد برامج السنة التحضيرية في الجامعات السعودية محطة مهمة لمراجعة ما تقوم به مراحل التعليم العام من تربية وتعليم لأبنائنا الطلبة سواء على مستوى المعارف أو المهارات أو القيم والوجدانيات ومن ثم تقييم تلك المخرجات من التعليم العام وتهيئتها لتكون مدخلات جيدة نستطيع من خلالها أن نضمن كفاءة داخلية في نظامنا الجامعي ، ونضمن تقليل حلات الرسوب والتسرب لنصل إلى كفاءة خارجية تضمن للخريج فرصا وظيفية متعددة ، نظير ما يتمتع به من معارف ومهارات متعددة في مجال تخصصه وفي مجال المعارف والمهارات العامة مما يجعل سوق العمل يتنافس على استقطابه والظفر به كمدخل جديد ، وهذا لا يتأتى إلا من خلال تكامل أدوار السنة التحضيرية مع ما قبلها وما بعدها من مراحل علمية .​

--
22/08/1439 03:17 م
آخر تعديل تم على الخبر:
2227-2224-2209-2203-2170-

المحتوى المرتبط

بحث / ربط المحتوى

    عنوان المحتوى التاريخ