يستبشر المواطن في كل عام بحزمة من المشروعات التنموية والتعليمية التي تسهم في تطوير التعليم في بلادنا العزيزة، وقد خصصت الميزانية هذا العام 192 مليارا للتعليم العام والتعليم العالي وتدريب القوى العاملة في خطوة مهمة لتعزيز مكانة التعليم في المملكة العربية السعودية الذي ينضوي تحت أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 .
إن هذه الميزانية تدل على متانة الاقتصاد السعودي، ومكانته المرموقة، ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتمضي قدماً في تعزيز مكانة البحث العلمي، والمنافسة في مجالاته العديدة، وتأكد عناية الدولة –حفظها الله- بقطاع التعليم، والبحث العلمي الذي حقق تقدماً كبيراً، وأضحى علامة من علامات التقدم في المملكة العربية السعودية.
وبهذه المناسبة فإن من واجبنا أن نشكر الله سبحانه وتعالى على أفضاله ونعمه، وعلى الرخاء والاستقرار الذي ننعم به، وأن ندعو بالتوفيق والسداد لولاة أمرنا، وقادتنا، ونسأله سبحانه وتعالى أن يحفظنا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين.
أ.د.عبدالكريم بن عبدالله العبدالكريم
عميد كلية اللغة العربية