تسعون عامًا تفصلنا عن ذلك اليوم الذي أرسى فيها الملك المجدد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وحدة هذا الوطن الشامخ، هذا اليوم يومٌ استثنائي بكل المقاييس، يومٌ نستذكر فيه تضحيات الأجداد لبناء وطنٍ عظيم؛ يومٌ شاهد على النقلة الحضارية التأريخية التي ارتقت بالوطن والمواطن إلى مصاف الدول المتقدمة؛ في ظل قيادة ملوك جعلوا نصب أعينهم رفعة هذا الوطن، ليكمل اليوم مسيرتهم الخالدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب الرؤية الطموحة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-.
ومن أوجه التقدم التي يفخر بها بوطننا العظيم؛ تلك النقلة الهائلة في مجال التعليم؛ من أُمةٍ أُمّية إلى أُمةٍ تنافس بين الأمم، بجامعتنا وعلمائنا وأطبائنا، والتعليم اليوم في وطننا يشهد نهضة غير مسبوقة في كافة المجالات، حيث حرصت القيادة الرشيدة على أن يحصل كل مواطن على حقه في التعليم، حتى في ظل الظروف الراهنة التي حالت دون إكمال العملية التعليمية بشكلها الطبيعي، حيث بُذلت كل الجهود وذُللت كل الصعاب في سبيل أن يحصل الطلاب والطالبات على حقهم في مواصلة تعليمهم.
وفي مجال الابتكار حققت المملكة العربية السعودية قفزة كبيرة في مؤشر الابتكار العالمي لتحتل مراكز متقدمة فيه، في خطوة تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة بهذا المجال وسعيها في أن تكون رائدة فيه، حيث أصبحت المملكة اليوم في طليعة الدول العربية في مؤشرات المليكة الفكرية وبراءات الاختراع.
تسعون عامًا وأنت يا وطني تسير بمجدك العالي إلى الأعلى، تشربت أرواحنا حبك، وبهمة أبنائك سنصل بك إلى القمة. دام عزك يا وطن...