عميد كلية التربية
بسم الله الرحمن الرحيم
في ذكرى اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ عظيم، أرسى دعائمه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، وواصل أبناؤه الملوك من بعده مسيرة البناء والتنمية، حتى بلغ وطننا في هذا العهد الزاهر، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز –حفظهما الله–، مكانةً رائدةً وطموحًا تنمويًا يتطلع بثقة إلى المستقبل.
ويمثل اليوم الوطني مناسبةً نعتز فيها بما تحقق لوطننا من منجزات نوعية في مختلف المجالات، ونستشعر معها مسؤولية مؤسسات التعليم في مواصلة البناء والإسهام في تنمية الإنسان السعودي؛ بوصفه محور التنمية وغايتها، وتمكينه بالمعرفة والمهارات التي تعزز قدرته على المشاركة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠.
وفي كلية التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، نفخر بأن ما تحققه الكلية من إنجازات أكاديمية وبحثية ومجتمعية هو جزء من هذا الحراك الوطني المتسارع؛ فقد واصلت الكلية تطوير برامجها الأكاديمية واستحداث البرامج النوعية التي تستجيب للاحتياجات الوطنية، وتعزيز جودة مخرجات الدراسات العليا، ودعم الإنتاج العلمي، إلى جانب توسيع مبادراتها التدريبية والمجتمعية وشراكاتها، وتحقيق منسوبيها وطلبتها عددًا من الجوائز والإنجازات والمشاركات العلمية محليًا ودوليًا.
وتجسد هذه المنجزات إيمان الكلية بأن مسؤوليتها لا تقف عند حدود التعليم، بل تمتد إلى إعداد الكفاءات الوطنية، وتطوير الممارسات التربوية، وإنتاج المعرفة، وخدمة المجتمع؛ بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر جودة وكفاءة، ويواكب تطلعات وطنٍ جعل الاستثمار في الإنسان وصناعة المستقبل في مقدمة أولوياته.
وفي هذه المناسبة الغالية، أرفع أسمى آيات التهنئة إلى قيادتنا الرشيدة، وإلى الشعب السعودي الكريم، سائلًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يديم عليها أمنها وعزها وازدهارها، وأن يوفقنا لمواصلة العمل والعطاء، وأن تكون منجزات كليتنا دائمًا شاهدًا على إسهامها في مسيرة وطننا المباركة.
وكل عام ووطننا شامخٌ بعزّه، مزدهرٌ بمنجزاته، وطموحٌ بمستقبله.

تاريخ آخر تعديل: ٢١/٠٩/٢٠٢٦ - ٠٨:٥٦ م بتوقيت السعودية