رئيس مركز الابتكار وريادة الاعمال
في اليوم الوطني السعودي الـ96، نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ عظيم، بدأت بوحدته الراسخة، وتواصلت بعزيمة أبنائه وبناته، حتى أصبحت المملكة اليوم نموذجًا في الطموح والتنمية وصناعة المستقبل. إنها مناسبة نجدد فيها انتماءنا لوطنٍ نفخر بمنجزاته، ونستشعر مسؤوليتنا في مواصلة مسيرة البناء والإسهام في تحقيق تطلعاته.
«عزّنا بطبعنا» هوية تعبّر عن قيم أصيلة وطباع راسخة في المجتمع السعودي؛ فالعطاء طبع، والطموح طبع، والإتقان طبع، والمبادرة طبع، والسعي نحو التميز والإنجاز طبع توارثناه جيلًا بعد جيل. ومن هذه القيم نستمد عزيمتنا لصناعة الفرص وتحويل الطموحات والأفكار إلى منجزات وأثر مستدام.
واليوم، نشهد في وطننا حراكًا تنمويًا متسارعًا تقوده استراتيجيات وطنية طموحة في مختلف القطاعات، تستثمر في الإنسان والمعرفة والتقنية، وتفتح آفاقًا واسعة لببحث والتطوير والابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز تنافسية المملكة واقتصادها ومكانتها عالميًا. وفي الجامعات ومؤسسات البحث والابتكار، تتعاظم مسؤوليتنا في تمكين العقول والمواهب، وتحويل المعرفة والأفكار إلى ابتكارات وحلول ومنتجات ذات قيمة، تسهم في تحقيق مستهدفات القطاعات الوطنية وصناعة أثر مستدام.
حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، وأدام عليها أمنها وعزها وازدهارها، ووفقنا جميعًا لمواصلة مسيرة البناء وصناعة مستقبل يليق بطموح هذا الوطن.
كل عام ووطننا شامخ بعزّه، مزدهر بطموحه..

تاريخ آخر تعديل: ٢١/٠٩/٢٠٢٦ - ٠٣:٠٣ م بتوقيت السعودية