عميد البحث العلمي
وطن راسخ.. ومستقبل نصنعه بالمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
في ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، نستحضر بكل اعتزاز مسيرة وطن تأسس على وحدة الكلمة، ورسّخ أمنه واستقراره، ومضى بثبات نحو بناء مستقبل أكثر ازدهاراً وحضوراً وتأثيراً.
إن هذه المناسبة الوطنية الغالية ليست استذكاراً لتاريخ التوحيد فحسب، بل هي وقفة اعتزاز بما تحقق للوطن من منجزات وقفزات نوعية في التنمية والاقتصاد والتقنية وجودة الحياة، وما يشهده من تحول طموح يعكس ثقة المملكة بقدراتها وبأبنائها.
ومن أعظم ما نفخر به ما تنعم به بلادنا من أمن واستقرار، وما تتشرف به من خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، في مسؤولية عظيمة جعلت من المملكة نموذجاً في العناية بضيوف الرحمن وتيسير رحلتهم الإيمانية.
وفي هذه المسيرة، يظل التعليم والبحث العلمي شريكاً أصيلاً في صناعة المستقبل؛ فالجامعات بما تملكه من عقول وكفاءات ومعرفة، مطالبة بأن تحول الطموحات الوطنية إلى بحوث وابتكارات وحلول ذات أثر، وأن تسهم في بناء الإنسان واقتصاد المعرفة.
وفي اليوم الوطني، نجدد العهد على مواصلة العمل بإخلاص، وصون مكتسبات الوطن، والإسهام في مستقبله بما يليق بمكانته وطموحه.
نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويمده بالصحة والعافية، ويوفقه لكل خير، وأن يحفظ سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويوفقه ويسدد خطاه، ويعينه على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن يديم على وطننا عزه ورخاءه، ويحفظ قيادته وشعبه، ويديم عليه شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
وكل عام ووطننا الغالي بخير وعز ومنعة وازدهار.

تاريخ آخر تعديل: ٢١/٠٩/٢٠٢٦ - ١٠:٢٧ ص بتوقيت السعودية