الرئيس التنفيذي للكلية التطبيقية
في يوم الوطن، نقف بكل فخر واعتزاز أمام قصة وطن عظيم، وحكاية عز بدأت على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – حين وحّد هذه البلاد، وأرسى دعائمها على أسس راسخة من الإيمان والوحدة والعزيمة، لتبدأ منذ ذلك التاريخ مسيرة وطن استثنائي، توارث أبناؤه قيم البناء والعطاء، وحملوا رايته جيلًا بعد جيل.
وفي ذكرى اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، نحتفي بوطن عزه من طبع أهله؛ وطن تشكلت ملامحه من قيم أصيلة توارثها السعوديون عبر الأجيال، فكان الكرم طبعًا، والشجاعة طبعًا، والطموح طبعًا، والإتقان طبعًا، والانتماء لهذا الوطن نهجًا راسخًا لا يتغير.
ومن هنا يأتي شعار هذا العام “عزنا بطبعنا” تعبيرًا صادقًا عن هوية وطن يستمد عزه من أصالته، وقوته من إنسانه، ومستقبله من طموح أبنائه وبناته. فطباعنا ليست مجرد صفات نعتز بها، بل قيم نعيشها، ونحوّلها كل يوم إلى عمل وأثر وإنجاز.
واليوم، ونحن نرى وطننا يمضي بثقة واقتدار، نستشعر عظمة ما تحقق في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله –؛ قيادة جعلت من الطموح نهجًا، ومن العمل والإنجاز عنوانًا، ومن الإنسان السعودي محورًا لمسيرة التنمية، حتى أصبحت المملكة نموذجًا يُشار إليه في الطموح والتحول والريادة.
وتجسد رؤية المملكة 2030 هذه الروح السعودية الطموحة؛ رؤية آمنت بقدرات أبناء الوطن وبناته، وفتحت أمامهم آفاقًا أوسع للإبداع والابتكار والمشاركة، ليصنعوا مستقبلهم بأيديهم، ويسهموا في تعزيز مكانة المملكة وريادتها وتأثيرها عالميًا.
إن حب الوطن لا يُعبّر عنه بالكلمات وحدها، وإنما يُترجم عملًا وإنجازًا ومسؤولية. ومن هنا نؤدي رسالتنا في إعداد الكفاءات الوطنية، وتنمية المهارات التطبيقية والمهنية، وتمكين طلبتنا ومنسوبي الكلية من الإسهام في بناء وطنهم، والمشاركة بفاعلية في سوق العمل، وصناعة الحلول، وتحويل الطموح إلى إنجاز يضاف إلى رصيد وطننا الغالي.
دامت المملكة العربية السعودية وطنًا شامخًا، ودامت رايتها خفاقة بالعز والمجد، وحفظ الله قيادتها الرشيدة، وأدام على وطننا أمنه ووحدته واستقراره وازدهاره، ووفق أبناءه وبناته لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
وطن نفخر بالانتماء إليه، ونعتز بماضيه، ونثق بمستقبله، ونسهم اليوم في صناعته.
كل عام و وطنننا الغالي بخير و عز و ازدهار.

تاريخ آخر تعديل: ٢٠/٠٩/٢٠٢٦ - ٠٨:٣٥ م بتوقيت السعودية