عميد كلية الطب
في اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، نحتفي بوطنٍ لم تكن مسيرته مجرد توحيدٍ للأرض، بل قصة بناءٍ للإنسان، وصناعةٍ للمستقبل، وطموحٍ يتجدد جيلاً بعد جيل.
وبهذه المناسبة الغالية، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – وإلى الشعب السعودي الكريم.
في هذا اليوم، نستحضر بكل فخر ملحمة التوحيد التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – ونعتز بما أرساه من وحدةٍ راسخة ودولةٍ عظيمة، ونتأمل ما وصلت إليه المملكة اليوم من نهضةٍ وتحولٍ وطموحٍ غير مسبوق، في ظل رؤية السعودية 2030؛ رؤيةٍ جعلت الإنسان محور التنمية، وفتحت أمام أبناء الوطن آفاقًا أوسع للعلم والابتكار والتميز.
وفي كلية الطب، لا ننظر إلى هذه المسيرة بوصفنا شهودًا على منجزاتها فحسب، بل شركاء في صناعتها؛ فكل طبيب نُحسن إعداده، وكل بحث ننجزه، وكل ابتكار نسهم فيه، هو استثمار في صحة الإنسان، وإسهام في مستقبل وطننا وجودة حياة أبنائه.
إن الاحتفاء بالوطن لا يكتمل بالفخر بما تحقق، بل يتجدد بالمسؤولية عمّا سيأتي؛ بأن نعمل بإخلاص، ونرفع سقف الطموح، ونصنع أثرًا يليق بوطنٍ عظيم.
حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، وأدام عليها أمنها وعزها وازدهارها.
وكل عام ووطننا أكثر عزًا، وطموحنا له أكبر، وعطاؤنا من أجله أعظم.

تاريخ آخر تعديل: ٢٠/٠٩/٢٠٢٦ - ١٢:٤٨ م بتوقيت السعودية