المشرف العام على الإدارة العامة لشؤون المعاهد في الخارج
في كل عام، يأتي اليوم الوطني السعودي ليطرق أبواب الذاكرة، فنستحضر قصة وطنٍ لم يُبنَ بالمصادفة، بل شُيّد بالعزيمة، ووحّدته إرادة الرجال، حتى أصبح رايةً شامخةً ترفرف في سماء المجد.
إن وطننا المملكة العربية السعودية ليس مجرد أرضٍ نعيش فوقها، بل هو تاريخٌ يسكن في وجداننا، وهويةٌ نحملها بكل فخر، وأمانةٌ نحافظ عليها بكل إخلاص.
وفي يومنا الوطني السادس والتسعين، نقف وقفة اعتزاز أمام مسيرة وطنٍ استطاع أن يحوّل الطموح إلى إنجاز، والحلم إلى واقع، والتحديات إلى فرصٍ تصنع المستقبل.
نحتفل اليوم بوطنٍ يزداد قوةً ورسوخًا، وبشعبٍ جعل من الطموح أسلوب حياة، ومن العمل طريقًا إلى القمة. ونرى في كل مدينةٍ وقريةٍ شاهدًا على نهضةٍ متسارعة، وفي كل إنجازٍ قصةً جديدة تُكتب في سجل وطنٍ لا يعرف المستحيل.
وسيظل حب الوطن أعظم من أن تختصره الكلمات، فهو عهدٌ في القلب، ووفاءٌ للأرض، وامتنانٌ لمن أسس وبنى، ومسؤوليةٌ نحملها اليوم لنترك للأجيال القادمة وطنًا أكثر ازدهارًا وعزةً ومكانة.
وفي هذه المناسبة الغالية، نسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويديم عليها أمنها واستقرارها وعزها، ويحفظ قيادتها وشعبها، وأن تبقى رايتها عاليةً خفاقة، شامخةً بين الأمم.
دامت المملكة وطنًا للعز، ومنارةً للمجد، وموطنًا للطموح والإنجاز.
وكل عام ووطننا الغالي في عزٍ ورفعةٍ وازدهار.
تاريخ آخر تعديل: ٢٠/٠٩/٢٠٢٦ - ١٢:٠٠ م بتوقيت السعودية