كلمة وكيلة كلية الإعلام والاتصال
الحمد لله الذي أنعم على وطننا بالأمن والأمان والاستقرار، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
في ذكرى اليوم الوطني السعودي، نستحضر بكل فخر مسيرة وطنٍ عظيم، بدأت بتوحيد هذه البلاد على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -، وتواصلت مسيرتها المباركة بعطاء أبنائها وبناتها، وصولًا إلى ما تشهده المملكة اليوم من نهضة وتنمية شاملة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظهما الله -.
إن اليوم الوطني ليس مناسبة نستذكر فيها أمجاد الماضي فحسب، بل هو وقفة نستشعر فيها مسؤوليتنا تجاه حاضر وطننا ومستقبله، ونؤكد فيها أن بناء الإنسان، وتعزيز المعرفة، والارتقاء بالتعليم والإعلام والاتصال، هي ركائز أساسية في صناعة مستقبل يليق بمكانة المملكة وطموحاتها.
ومن كلية الإعلام والاتصال، نفخر بدورنا في إعداد جيل واعٍ ومبدع، يمتلك المعرفة والمهارات الإعلامية والرقمية، وقادر على الإسهام في إبراز منجزات وطنه، وتعزيز صورته ومكانته، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والاتصال في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وإننا نؤمن بأن الاحتفاء بالوطن يتحول إلى قيمة حقيقية حين يصبح عملًا وإنجازًا ومسؤولية؛ وأن كل طالبة وطالب في كلية الإعلام والاتصال يمكن أن يكون سفيرًا لوطنه من خلال علمه، ومهنته، ومحتواه، والتزامه بأخلاقيات العمل الإعلامي
وفي هذه المناسبة الغالية، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وإلى شعبنا السعودي الكريم، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه وعزته واستقراره، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة، ويمدها بالعون والتوفيق، ويبارك جهودها في مسيرة التنمية والازدهار.
كل عام ووطننا شامخ، وقيادتنا بخير، وشعبنا ينعم بالأمن والعزة والرخاء.
دام عزك يا وطن، وكل عام ومملكتنا في مجدٍ وازدهار.

تاريخ آخر تعديل: ١٩/٠٩/٢٠٢٦ - ٠٧:٢٦ م بتوقيت السعودية