عميد المعهد الإسلامي في جيبوتي
نحتفي هذه الأيام بيومنا الوطني السادس والتسعين، مستحضرين توحيد بلادنا على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – على أسس متينة، ومنهج قويم، وقيم وسطية مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.
لقد كان لملوك هذه البلاد المباركة، منذ توحيدها وحتى يومنا هذا، الأثر البالغ في نشر العلم وتعزيز مسيرة التعليم، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتطوير الوطن؛ فبدأت المملكة بتأسيس المدارس والمعاهد، ثم توسعت لتشمل الجامعات والمراكز البحثية المتقدمة، كما سخّرت الإمكانات لخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما من حجاج بيت الله الحرام وعمّاره وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.
وامتداداً لهذا النهج الراسخ، أضحت بلادنا اليوم تتبوأ مكانةً رائدة على الساحة العالمية، وحضورًا مؤثرًا على الصعيدين العربي والإسلامي، بما تضطلع به من دور ريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، ودعم القضايا الإنسانية حول العالم، بفضل الله تعالى، ثم بفضل قيادتها الحكيمة، ورؤيتها الطموحة.
وقد انعكس هذا الدور الريادي في إسهاماتها السخية الداعمة لمسيرة نشر العلوم الشرعية والقيم الإسلامية في شتى أنحاء المعمورة لا سيما جمهورية جيبوتي، ومنها ما يُقدَّم لمعهدنا الإسلامي من دعم كريم أسهم في ترسيخ العلم النافع وتعليم اللغة العربية، بما أثمر تخريج أجيال متمسكة بدينها، معتزة بهويتها.
أسأل الله أن يحفظ قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وأن يُديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، والتطور والازدهار.

تاريخ آخر تعديل: ١٩/٠٩/٢٠٢٦ - ٠٧:٣٥ م بتوقيت السعودية