أمين عام المجلس العلمي
في ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين
نستذكر بكل فخر واعتزاز هذا اليوم المجيد، حين وحّد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وطناً يفخر بجذوره وأصالته، فكانت راية التوحيد عنواناً لهذا الانتماء، يستلهم منها أبناؤه القيم والأخلاق النبيلة. وقد سار أبناؤه الملوك على خطى والدهم، لا يحيدون عنه، حتى عصرنا الزاهر، تحت قيادة خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز- حفظهما الله.
نحتفي في هذا اليوم بوطنٍ جعل من الطموح نهجاً، ومن الإنجاز عنواناً، ومن الإنسان محوراً للتنمية. وبقدر ما يحمله شعب المملكة من فخر واعتزاز بتراثهم وأصالتهم، فإن لهم همة(مثل جبل طويق)، كما وصفها سمو ولي العهد، تقودهم لتحقيق الطموحات. وها نحن اليوم نشهد على أرض الواقع منجزات نوعية في مختلف المجالات، مدفوعةً برؤية طموحة تستثمر في الإنسان والمعرفة والاقتصاد، وتعزز حضور المملكة إقليمياً ودولياً.
وعلى مستوى جامعتنا العريفة، تأتي هذه الذكرى في ظل إنجازات نوعية على مستوى البحث والابتكار، وتطور البرامج التعليمية وتنوعها وجودة مخرجاتها، انعكس ذلك على حضورها اللافت في التصنيفات الدولية مثل: Times و Shanghai و QS، ومازالت الجامعة تسير في خطوات متسارعة نحو تحقيق المزيد من النجاحات التي تضعها في المكانة التي تستحقها بين الجامعات الإقليمية والعالمية.
إن الاحتفاء باليوم الوطني ليس استذكاراً لمسيرة مجيدة فحسب، بل هو تجديد للعهد بمواصلة البناء والعطاء، وكما كنّا، فمازلنا، وسنبقى: "عزّنا بطبعنا".

تاريخ آخر تعديل: ١٩/٠٩/٢٠٢٦ - ٠٤:٤٨ م بتوقيت السعودية