رئيس الجامعة المكلف
اليوم الوطني السادس والتسعون
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
بحلول هذا اليوم يكون قد مرّ على توحيد المملكة العربية السعودية ست وتسعون عاماً، غير أن هذه الأعوام لم تكن أعواماً عادية، بل كانت أعواماً عجنت بتضحيات قيادات هذه البلاد وشعبها المبارك، بالعمل الدؤوب، والوقت المبذول، والأنفاس والأرواح حتى امتزج حب الوطن في دم أبناء هذا الشعب وخالط سويداء قلوبها؛ فأصبحت تردد مفتخرة معتزة-عندما تُسأل عن موطنها-أنها من هذه البلاد التي أصبحت مفخرة من مفاخر الزمان، وأعجوبة من أعاجيبه. ولم يكن ليحصل شيء من هذا التوفيق لولا فضل الله تعالى الذي غمرنا بنعمائه وعطائه وكرمه ومنّته، ثم فضل قياداتنا الكريمة بدءاً من المؤسس الموحد الملك عبدالعزيز آل سعود طيّب الله ثراه وأبنائه البررة إلى عهد ملك الحزم والعزم والإنصاف والعدل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أطال الله بقاءه، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله بتحكيم شرع الله، وإظهار شعائر الإسلام، والدعوة إليه، ودعم المسلمين وقضاياهم في جميع البلدان وعلى جميع الأصعدة.
إن من يرى الإنجازات التي تمت في هذه البلاد خلال فترة قصيرة حتى أصبحت بلادنا مضرب المثل في العديد من المجالات ليجزم أنها لم تكن ضربة حظ، ولا مجرد صدفة، بل هي-بعد توفيق الله-نتيجة تخطيط متميز، وعمل دؤوب، وإنفاق غير محدود في خدمة البلاد ومواطنيها والمقيمين على ثراها، وما زال الوطن ينتظر من أبنائه الكثير، ويتوقع المزيد بإذن الله تعالى.
حفظ الله علينا ديننا، ووطننا، وقيادتنا.

تاريخ آخر تعديل: ١٧/٠٩/٢٠٢٦ - ١١:٠١ م بتوقيت السعودية