عميد معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية
96 عاما من الرخاء والاستقرار
تحل ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، ونحن ننعم بوطنٍ عزيز شامخ أرسى دعائمه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -واستمر بعطاء قيادته الرشيدة وأبنائه الملوك من بعده، حتى أصبحت المملكة نموذجًا في الأمن والاستقرار والتنمية والريادة.
ويأتي يومنا الوطني هذا العام وبلادنا قد بلغت مرحلةً من السيادة والريادة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله -، وما تشهده المملكة من نهضة شاملة في مختلف المجالات، انطلاقًا من مستهدفات رؤية السعودية 2030.
إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى، بل هو مناسبة نجدد فيها الاعتزاز بوطننا، والوفاء لقيادته، والعزم على مواصلة مسيرة البناء والعطاء، والمشاركة في صناعة مستقبل يليق بمكانة المملكة وطموحات أبنائها.
بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا يطيب لي أن أتقدم بخالص التهنئة لمعالي رئيس الجامعة أ. د أحمد بن سالم العامري ، وأصحاب السعادة وكلائها، وإلى جميع منسوبيها، سائلا الله أن يديم على وطنا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة ، وأن يعيد هذه المناسبة على بلادنا وهي تنعم بالأمن والسلام والرخاء.

تاريخ آخر تعديل: ١٨/٠٩/٢٠٢٦ - ١٠:٣٤ م بتوقيت السعودية