رئيس مركز بحوث علوم الحاسب والمعلومات- عمادة البحث العلمي
اليوم الوطني السادس والتسعون.. وطنٌ عزّه في طبعه
نحتفي في الثالث والعشرين من سبتمبر باليوم الذي توحّدت فيه هذه البلاد على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيّب الله ثراه- وأصبحت وطناً واحداً يجمع أبناءه على الإيمان والوحدة والمصير المشترك. ومنذ ذلك اليوم، ظل اليوم الوطني شاهدًا على ما صنعه التأسيس، وما راكمته أجيال من البناء والعمل.
استندت هذه المسيرة إلى قيم راسخة في المجتمع السعودي حيث عبّر عنها شعار هذا العام «عزّنا بطبعنا». فعزّ المملكة في وحدتها ووفاء أبنائها وتكاتفهم وإخلاصهم في أداء مسؤولياتهم. وهي الطباع التي حفظت للوطن تماسكه ومنحته القدرة على تجاوز التحديات والمضي بثقة نحو المستقبل.
وامتداداً لهذه المسيرة فإن المملكة العربية السعودية تشهد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تحولاً تنموياً شاملاً في مجالات متنوعة منها التعليم والاقتصاد والصناعة والتقنية، واتسع الحضور السعودي في الفضاء والذكاء الاصطناعي والثقافة، وتعززت مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
وفي قلب هذا التحول تتنامى أهمية البحث والتطوير والابتكار في بناء اقتصاد معرفي مستدام وتنمية الكفاءات الوطنية وتحويل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى حلول وفرص تخدم المجتمع. وتنهض الجامعات بمسؤوليتها في هذه المسيرة من خلال إعداد الكفاءات ودعم البحث والابتكار والإسهام في تحقيق الأولويات الوطنية.
إن احتفاءنا باليوم الوطني هو اعتزاز بتاريخ المملكة ومنجزاتها وتجديد للولاء لقيادتها والتزام بمواصلة العمل من أجل مستقبلها. حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، وأدام عليها الأمن والعز والازدهار.

تاريخ آخر تعديل: ١٩/٠٩/٢٠٢٦ - ١٢:٢٩ ص بتوقيت السعودية