اداري
على الفخر والاعتزاز..
يطل علينا اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية ليعيد إلى الأذهان ملحمة التأسيس والبناء التي ارساها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وليقف الشامخون على أرض هذا الوطن وقفة إجلال وإكبار أمام مسيرة النماء الحضاري المتسارع التي تتوجها رؤية المملكة الطموحة. (2030).
وبهذه المناسبة العطرة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله ورعاهما.
إننا في صرح جامعة الإمام، هذا المنارة العلمية العريقة التي غذّت العقول بالفكر المستنير والمنهج الوسطي المعتدل لأكثر من سبعة عقود، ندرك تمام الإدراك حجم الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم، فقد تحولت جامعاتنا –بدعمهم السخي وتوجيهاتهم السديدة– إلى بيئات إبداعية تنافس عالمياً، ومحركات أساسية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي مستدام.
ولأن الجامعات هي مستودع الفكر وحضن الوعي الوطني، فإن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تأخذ على عاتقها مسؤولية وطنية كبرى في ترسيخ قيم الانتماء، وتعزيز مبادئ الوسطية والاعتدال التي تنطلق منها رسالة المملكة للعالم. إننا نرى أن الوفاء للقيادة الحكيمة لا يتأتّى إلا بمضاعفة الجهود، وتأهيل جيل واعٍ ومسلح بالعلم والمعرفة، وقادر على الإسهام الفاعل في دفع عجلة التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا الغالية في هذا العهد الزاهر.
إن الذكرى الـ 96 ليست مجرد استذكار لتاريخ مجيد، بل هي تجديد للعهد والولاء، ومحطة لانطلاق الهمم نحو مزيد من العمل والعطاء. فبينما يسطر أبناء هذا الوطن ملاحم التفوق في شتى المجالات، يقف رجل البناء الأول خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله- مرشدين وقادة لمستقبل يشهد له الداني والقاصي بالريادة والازدهار.
نسأل الله العلي القدير أن يديم على وطننا نعمة الأمن والامان، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يوفقنا جميعاً لنكون لبنة صدق وإخلاص في صرح هذا الوطن العظيم. وكل عام ومملكتنا الغالية في عز ومجد ورفعة.

تاريخ آخر تعديل: ١٩/٠٩/٢٠٢٦ - ١٢:٢٩ ص بتوقيت السعودية