في قطاعٍ يُعد من أكثر القطاعات حيوية ونموًا في المملكة، يبرز اسم فهد بن بدر الماجد كأحد رواد الأعمال الذين صنعوا بصمتهم بثقة واقتدار. انطلقت رحلته من مقاعد الدراسة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث تخرّج في تخصص إدارة الأعمال عام 1440هـ، حاملاً رؤية واضحة وطموحًا يتجاوز حدود الوظيفة التقليدية إلى فضاء الريادة وبناء العلامة التجارية.
من فكرةٍ مدروسة إلى كيانٍ مؤثر، أسس الماجد شركة ريف للعطور برؤية تمزج بين الأصالة الشرقية واللمسة العصرية، فكانت الجودة عنوانًا، والابتكار نهجًا، والهوية السعودية روحًا متجذرة في كل منتج. لم يكن المشروع وليد الصدفة، بل نتاج تحليل دقيق للسوق، وفهم عميق لتفضيلات المستهلك، وتخطيط استراتيجي مرحلي يوازن بين الطموح والواقعية.
قياديًا، اعتمد فهد بن بدر الماجد على إدارة قائمة على الأهداف الواضحة، وقياس الأداء المستمر، وبناء فريق احترافي يؤمن برسالة العلامة ويعمل بروح واحدة. ومع هذا النهج، شهدت ريف توسعًا ملحوظًا في فروعها داخل وخارج المملكة، حيث تنتشر الفروع في أكثر من 14 دولة حول العالم منها أمريكا وبريطانيا وفرنسا… إلى جانب حضور رقمي فاعل عبر المتجر الإلكتروني ومنصات التواصل، ما عزز انتشارها ووصولها إلى شرائح أوسع من العملاء.
وتوّجت هذه المسيرة بجوائز نوعية؛ إذ حصلت الشركة على جائزة أفضل علامة نمو في قطاع العطور لعام 2025 من Global Business Outlook Awards، كما نال فهد بن بدر الماجد جائزة أفضل رئيس تنفيذي في قطاع العطور على مستوى الشرق الأوسط، تقديرًا لدوره في قيادة العلامة نحو نمو متسارع وتميز تنافسي.
اقتاديًا واجتماعيًا، أسهمت ريف في توفير فرص عمل ودعم قطاع التجزئة، وأصبحت نموذجًا لعلامة وطنية تنافس بثقة وتحمل الهوية السعودية إلى آفاق أوسع.
فهد بن بدر الماجد ليس مجرد مؤسس شركة، بل قصة طالب سعودي طموح آمن بفكرته، وأحسن التخطيط لها، فحوّلها إلى علامة بارزة في سوقٍ تنافسي، مؤكدًا أن الريادة تبدأ برؤية… وتُبنى بإدارة… وتترسخ بالاستدامة.