تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 توافد الزائرات على ركن الحقوق الصحية في جناح مدينة الطالبات بالجنادرية 33.. ومئات الزوار يقبلون على قياس الضغط والسكر يومياً

​شهد ركن التعريف بحقوق المرأة القانونية في المجال الصحي المشارك في جناح مدينة الملك عبدالله للطالبات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المهرجان الوطني  للتراث والثقافة (الجنادرية 33) خلال الأيام الماضية إقبالاً ملحوظاً من الزائرات، للتعرف على حقوقهن القانونية في الجانب الصحي.

وتقدم القائمات على الحملة ضمن مشاركة كلية الطب  من أعضاء هيئة التدريس، والطالبات، إلى جانب جهات أخرى متطوعة التوعية في المجال الصحي ، والرعاية والتمكين الصحي للمرأة، من بينها إجراءات رفع شكوى المريض، والقرارات الصحية فيما يتعلق بالجنين والمرأة، إضافة إلى الحقوق الإنجابية لمرضى السرطان وحق تجميد البويضات للمريضات.

وتتمثل التوعية في الجناح المشارك عبر مشاهد مرئية تتناول حقوق المريض، وأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي والحمل، و أهمية وأسس الرضاعة الطبيعية بعد الولادات الطبيعية والقيصرية، كما يقدم الجناح الطبي خدمة قياس الضغط والسكر ، وقياس مدى سلامة شرايين القلب، واللقاءات المباشرة، وتقديم الاستشارات للزائرات، والإجابة على استفساراتهن وتساؤلاتهن.

و تتنوع مصادر التوعية الصحية والاستشارات الطبية التي تقدمها كلية الطب ، بمشاركة بعض الجهات ومنها: وحدة التمكين الصحي والحقوق الصحية في جامعة الملك عبدالعزيز ، والمركز السعودي لسلامة المرأة وكرسي صحي المرأة في جامعة الملك سعود، وفريق تمكني من مستشفى الحرس الوطني، وجمعية زهرة لسرطان الثدي التي تقدم بالإضافة إلى الجانب التوعوي مبيعات وهدايا يعود ريعها للمريضات، كذلك جمعية رفيدة، وجمعية نقاء، وجمعية سند لدعم أطفال مرضى السرطان، ومبادرة تطوير التربية الخاصة، وطب الأسرة ومستشفى الرس العام بوزارة الصحة، ومستشفى النساء والولادة بجدة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي.

 كما تشارك طبيبات من عدة جهات حكومية في تخصص صحة المرأة والأورام، وجراحة الثدي والنساء والولادة، والأمراض النفسية، وذلك لمناقشة الزوار وتثقيفهم فيما يختص بحقوق المرأة الصحية، وصحة المرأة ابتداءً من سن البلوغ إلى سن الرجاء (اليأس) ، فضلاً عن محاميات وقانونيات متطوعات؛ لإرشاد الزوار وتوعيتهم فيما يتعلق بحقوق المريضات من الناحية القانونية.

في حين لازالت حملة لا تزيد لقياس الضغط والسكر التي يقدمها جناح جامعة الإمام ومدينة الملك عبدالله للطالبات في المهرجان تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار من مختلف الفئات العمرية كباراً وصغاراً،  فيما لا يقل عن 250 شخص يومياً وذلك بحسب القائمين على الخدمة الطبية في الجناح.

وقال الطفل فهد العباس (13) عاماً الذي حضر لقياس مستوى السكر في الدم " لا أعاني من السكر والحمد لله لكن يهمني أن أطمئن على صحتي، وجناح جامعة الإمام  وفر لنا نحن الزوار هذه الخدمة التي لن تتاح إلا في المراكز الصحية" مشيراً إلى أنه لا يتناول الوجبات السريعة التي تخلو من القيمة الغذائية، وتسبب العديد من الأمراض العصرية ومنها السكر والسمنة.

بينما أكدت أم سلطان التي حضرت هي أيضاً لقياس السكر والضغط أنها بين فترة وأخرى تراجع المراكز الطبية للاطمئنان على مستوى الضغط لديها، إذ تعاني من ارتفاع فيه، وتشكر القائمين على الجناح أن هيئوا لهم هذه الحملة التي تساهم في توعية المجتمع، وتعزز سبل التواصل بين الجامعة وبين الجمهور.

التغطية الإعلامية


الأخبار المرتبطة


الأراء الموجودة في التعليقات هي اراء أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التعليقات (0)

اضف تعليق

اضافة تعليق

الاسم الرباعي *

البريد الإلكتروني *

عنوان التعليق *

نص التعليق *

الإبلاغ عن التعليق

عنوان التعليق المبلغ عنه :
نص التعليق :
الاسم الرباعي*

البريد الإلكتروني *

سبب الإبلاغ