تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلية التربية تقيم فعالية كان ياما كان في مدينة الملك عبد الله للطالبات

​بتشريف وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات سعادة الدكتورة حنان العريني وبحضور سعادة عميدة مدينة الملك عبدالله للطالبات والوكيلة المساعدة لوكيل الجامعة للشؤون التعليمية سعادة الدكتورة ساره الفيصل ,أقامت كلية التربية  ممثلة بوحدة الأنشطة الطلابية بالكلية فعالية بعنوان( كان ياماكان )بأشراف وكيلة كلية التربية الدكتورة لولوة الحناكي في صباح يوم الأربعاء 1جمادي ثاني , الموافق 6 فبراير 2019م , في تمام الساعة التاسعة إلى الساعة الواحدة ظهراً, والمقام بالبهو الرئيسي في مبنى(325) بحضور وكيلات الجامعة ومنسوباتها والطالبات.

حيث افتتحت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات هذه الفعالية يرافقها عميدة مدينة الملك عبدالله للطالبات ووكيلات الجامعة.

بدأت الفعالية بالسلام الملكي ثم النشيد الوطني  , ثم قمن بجولة على الأركان التي جمعت تراثنا العريق من حرف ومأكولات والعاب وملابس وأساليب العيش ,وانقسم المعرض إلى عدة أركان منها الركن الحجازي حيث  قدمن فيه موروثات حجازية وأكلات شعبية اشتهرت بها مدن الحجاز منها اليغمش والمنتو والسوبيا وعجوة المدينة وأنواع الحلويات التي اشتهرت بها تلك المنطقة, ومن العادات والتقاليد التي اشتهرت بها  ليلة الغمرة ويقصد بها ليلة الحنه وهو الذي يسبق يوم الفرح , والتعتيمة وهو فطور صباحي , ويوجد العاب اشتهروا بها , وحكم وأمثال ,ايضاً اقيمت الزفة الحجازية ,وأشتمل المعرض على ركن دكان زمان على الطراز القديم بما فيه من محتويات قديمة , حيث أشتمل  الدكان على جميع ما افتقدناه في عصرنا الحديث من الحلويات والعصيرات القديمة جداً , كما احتوى ركن المنطقة الشمالية والتي تميزت بالمأكولات الشعبية منها الكبيبة والجريش والهريس , والتراث السائد من ملبوسات وأكسسوارات متنوعة تميزت بها المنطقة , وفي ركن المنطقة الجنوبية بالتراث الجنوبي من مأكولات شعبية مثل المشغوفة والعريكة والعصيدة ويعتبر النعناع والريحان شيء أساسي في التقديمات, بالإضافة إلى الألعاب الشعبية التي تميزت بها تلك المنطقة , والأدوات القديمة  منها الدلة والمحماس والمبخرة ,ايضاً شاهدنا جلسات شعبية ,كما احتوت الأركان على ركن نجد والذي اشتهر بالأكلات الشعبية مثل القرصان والفريك واحتوى ايضاً على اللبس الشعبي القديم والألعاب التراثية والمكياج , وصور لمناطق نجد, واختتم المعرض بركن رواد التعليم بين الماضي والحاضر والذي يوضح التعليم أيام زمان وكيف كان في المناهج والمباني وطرق التدريس , وتطور المدارس من أول مدرسة المدرسة الصولتية وهي أقدم مدارس مكة المكرمة إلى عصرنا هذا , ومراحل إعداد المعلم في السعودية وكيف تطور التعليم .

وشهد المعرض حضور كثيف من منسوبات الجامعة والطالبات.

حيث للتراث الشعبي مذاق خاص نعيش فيه أجواء الماضي وسحر التاريخ , وهو كل ما خلفه الأجداد للأبناء, وبمعنى أخر ما ورثته الأجيال السابقة للأجيال الحالية من العادات والتقاليد والآداب والقيم والمعارف الشعبية والثقافية , فالتراث الشعبي السعودي له مذاق خاص تمتزج فيه الأصالة بالحداثة , ويفوح منه عبق الماضي وسحر التأريخ , حيث يعد الموروث الشعبي في وطننا الحبيب أحد ركائز الهوية الوطنية , فهو الوعاء الذي تستمد منه عقيدتها وتقاليدها وقيمها وافكارها,ويعتبر إقامة مثل هذه الفعالية لربط الأجيال بماضي الآباء والأجداد و هذا ما حرصت الجامعة على تعزيزه عبر مختلف انشطتها وفعالياتها , لتحقيق هذه المناسبة الوطنية والثقافية والتراثية.

التغطية الإعلامية


الأخبار المرتبطة


الأراء الموجودة في التعليقات هي اراء أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التعليقات (0)

اضف تعليق

اضافة تعليق

الاسم الرباعي *

البريد الإلكتروني *

عنوان التعليق *

نص التعليق *

الإبلاغ عن التعليق

عنوان التعليق المبلغ عنه :
نص التعليق :
الاسم الرباعي*

البريد الإلكتروني *

سبب الإبلاغ