تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 اللُّغة العربية وتحديات النهوض

أقامت عمادة البرامج التحضيرية لقاءً علمياً عن اللُّغة العربية وتحديات النهوض قدمها الدكتور ميرغني التيجاني أستاذ مقرراللغة العربية بالعمادة وشاركه الدكتور طعيس المقاطي رئيس وحدة التدريب بالعمادة حيث بدأ اللقاء بالحديث عن اللُّغة العربية وتحديات النهوض حديث ذكر الدكتور التيجاني أن الحديث عن اللغة العربية ظل يتردد على أسماعنا كثيراً بعدما أفاقت العقول من سبات عميق،  واهمال شديد أيدت إلى تراجع اللُّغة العربية عن مكانتها الريادية ومبادرتها المشرقة في خدمة البشرية التي سجلها التاريخ، وقد أثار الإخوة في قسم اللُّغة العربية عن الأسباب التي تحد من انتشار وتطور اللُّغة العربية، وطرح هذا على التساؤل الطلاب لينشغلوا به عما سواه من الموضوعات التي لا تصب دائرة التحصيل المعرفي، فرأيتُ أن أشغل نفسي معهم بتتبع هذه الأسباب فوفقني الله تعالى أن أعد مشروع كتاب لهذا الموضوع، واليوم أقدم لحضراتكم ملخصاً لهذا المشروع لأنَّه يهم الجميع عسى أن يجد من يصلحه أو ينقده ويوجهه ، وأشار إلى أنَّ الحديث عن اللٌّغة وتحديات النهوض يقتضي أنْ يُمهد له بالتعريف بهذه اللُّغة، أصلاً وفصلاً، ثم تسليط الضوء عليها مظهراً وجوهراً، وبالإضافة إلى الكشف جوهرها في المبنى والمعنى، ومن ثم الهبوط إلى تفصيل الحديث حول العنوان الرئيس لهذه المحاضرة وهل قضية اللُّغة العربية تستحق الوقوف وتستدعي الانتباه؟ أم أنَّه خوف غير مبرر.، وذكر أنه لابد من إيجاد تصور شامل لتدريس اللُّغة العربية، وإنَّ اللغة العربية بحاجة إلى معجم يبحث تاريخها ويلبي حاجة الأمة لمعرفة لغتها، ويرصد ألفاظها  منذ أول استعمال لها ويرصد التطورات في الدلالة والبنية منذ أول استعمال إلى يومنا هذا، وهذا الرصد يرصد التطورات البنيوية التي حدثت لتلك الألفاظ والتطورات المعرفية والاشتقاقية والمصطلحات والمفاهيم التي تولدت وكيف تطورت، وكيف استمرت على اليوم، مما  يساعدنا على تمثل لغتنا في تاريخها، وفهم تراثنا اللغوي والمعرفي لهذا المصطلح في هذا الصياغ التاريخي من الزمن كان له معنى كذا، ومفهوم كذا، وليس كما نفهمه اليوم خاصة أنًّ اللغة العربية هي الوحيدة التي لا تملك معجما تاريخياً يختص بالمفاهيم التي ذكرتها.، وفي الختام ختام اللقاء قد د.التيجاني شكره لسعادة الدكتور طلال بن خالد الطريفي عميد البرامج التحضيرية، ووكيل العمادة للتطوير والجودة الدكتور علي بن يحيى آل سالم، فاهتمامهم ينعكس بلا شك في مصلحة الطالب وتقوية المخرجات، كما شكر أيضاً لرئيس وحدة الكادر التدريسي الدكتور عبدالمجيد العومي والدكتور طعيس مشلش المقاطي رئيس وحدة التدريب على دعمهم المتواصل وتشجيعهم كما شكر الدكتور زيد الشمري صاحب هذه الفكرة في إثارة موضوع الأسباب التي تحد من انتشار وتطور اللُّغة العربية.