تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحتفل بتخرج الدفعة الخامسة من طلاب كلية الطب

احتفلت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مساء يوم الاثنين 1439/8/28هـ بتخرج الدفعة الخامسة من طلاب كلية الطب في مركز الملك فهد الثقافي بحضور معالي مدير الجامعة عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ، ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات .

بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم ، تلا ذلك مسيرة دخول الخريجين ، ثم عرض وتكريم الأنشطة الطلابية الخاصة بالكلية ، وقصيدة شعرية للطالب الخريج عبدالعزيز أبا العلا ، بعد ذلك ألقى رائد الدفعة الطالب عبدالله القرني كلمة الخريجين ، استهلّ كلمته بحمد الله وشكره أن أثمرت جهودهم بعد سنين من الدراسة والاجتهاد ، وعبر عن شكره لعميد الكلية ولكل أعضاء هيئة التدريس، الذين كانوا موجّهين مرشدين ناصحين ، وقدم شكره للأهالي الذين كانوا داعمين لأبنائهم الخريجين منذ بداية مسيرتهم العلمية والعملية ، وذكر أن هذا اليوم هو فرحتهم ووقت وجني الحصاد ، وبعد ذلك وجّه كلمته لزملائه الخريجين ، وذكّرهم بشكر الله وحمده أن تَوّجهم بعد سنين من صبرهم ودراستهم بأن يكونوا أطباء أكفاء فاعلين يخدمون دينهم ووطنهم وإنسانيتهم .

من جانبه هنأ عميد كلية الطب الدكتور خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن الطلاب بهذه المناسبة قائلاً : ونحن نحتفل بتخريج أبنائنا لنهنئ أنفسنا داخل كلية الطب من عمادة وإدارة وأعضاء هيئة تدريس وموظفين بهذا الانجاز الرائع ثم نهنئ إدارة هذه الجامعة وعلى رأسها معالي الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل عضو هيئة كبار العلماء وكافة وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المختلفة ومديرو الإدارات بالجامعة ، كما نهنئ أولياء أمور الطلاب بهذا الإنجاز المتميز وتهنئه خاصة لأبنائنا الخريجين سائلاً المولى جل وعلى أن يوفقهم في حياتهم العلمية والعملية وان يهيأ لهم من أمرهم رشدا وان يفتح لهم باب كل خير حتي يكونوا سواعد بناء لهذا البلد العظيم وأوصاهم بأن يكونوا خير سفراء لبلدهم في جميع مراحل حياتهم ، سائلاً المولى عز وجل أن يساهموا في دفع عجلة التنمية وخدمة المجتمع ، وفي الختام قدّم شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان  - حفظهما الله - على ما أوْلَوْه للتعليم من اهتمام فأصبح في نمو وازدهار . 

من جانبه أكد معالي مدير الجامعة  أن كلية الطب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تتطلع إلى أن تكون إحدى الكليات العريقة المتميزة في هذا المجال العلمي المتجدد ، وذلك من خلال استثمار كل جديد في ميدان تدريس الطب ، والاستفادة من ما لدى الرواد من نتاج متميز في علم الطب ، لكي تجمع هذه الكلية الفتية بين الأخذ بالجديد ، والإفادة من الماضي التليد .

وأضاف معاليه أن الكلية حظيت الكلية بدعم وعناية بالغة من لدن قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله- ، مما مهد الطريق وذلل الصعاب لتتمكن الكلية من مسابقة الزمن وتوفير كل ما من شأنه استمرار الكلية بتأدية رسالتها وفق منهج محكم ، وخط متوازن ، بزمن قياسي ، وقد حرصت الكلية على تحقيق تطلعات حكومتنا الرشيدة في مجال الصحة بأن سعت إلى إدخال برامج طبية تعليمية متطورة تتواكب مع ما وصل إليه التعليم الطبي الحديث في الجامعات العالمية.

وأبان معاليه إن كلية الطب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تتبنى نموذجا متميزاً في التعليم الطبي الحديث يجمع بين الأصالة والمعاصرة ، ويقوم على توفير البيئة التعليمية ذات الجودة العالية ، ليتحقق تميزها في تخريج أطباء ذوي كفاءة علمية ، متحلين بالأمانة والمهنية في تقديم الرعاية الطبية ، وقادرين على مواصلة الدراسات العليا ونشر البحوث العلمية ، وتحقيق التميز في ممارسة الطب المبني على الأدلة والبراهين ، والربط بين الطب وعلوم الشريعة ، بالإضافة إلى قيامهم بالدور المتوقع في خدمة المجتمع ، وكذلك الاهتمام بأبنائها الطلاب والطالبات في إبراز مهاراتهم من خلال برامج متعددة تسهل لهم التواصل مع الباحثين المتميزين خلال فترة مبكرة من تعليمهم الطبي ، وبعون الله  فإن هذه الكلية ستسهم مع كليات الطب الأخرى في الجامعات السعودية في تطوير التعليم الطبي في المملكة العربية السعودية ، وإيجاد الكوادر الطبية الوطنية التي تسعد بخدمة أبناء هذه البلاد المباركة .

واختتم معاليه كلمته بالشكر عميد كلية الطب د. خالد بن عبدالغفار ال عبدالرحمن ، ووكلاء الكلية ، ووكيلاتها ، ورؤساء الأقسام ، وأعضاء هيئة التدريس ، والخريجين من أبنائنا الطلاب الذين نفتخر بهم ونعتز بهم وأوصاهم أن يكونوا قدوه لغيرهم في أوقالهم وافعالهم واخلاقهم ، كما قدم شكره لرعاة الحفل مصرف الراجحي و شركة ماركوا . ​